منتدى الفراشة الجميله

موقع عام للبنات والشباب لجميع الاعمار


    الفراعنة إلى النهائي على ظهر الأفيال

    شاطر
    avatar
    T2iPhone
    مشرف المنتدى الرياضي

    عدد الرسائل : 27
    العمر : 29
    البلد : australia
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/10/2007

    الفراعنة إلى النهائي على ظهر الأفيال

    مُساهمة من طرف T2iPhone في الجمعة فبراير 08, 2008 2:29 am







    ضربت مصر حاملة اللقب موعداً مع الكاميرون في نهائي بطولة أفريقيا في نسختها السادسة والعشرين والتي تجري في غانا عقب فوزها على كوت ديفوار بنتيجة 4-1, وكانت الكاميرون عبرت في وقت سابق بعد إقصائها غانا المضيفة بنتيجة 1-0.
    وستكون مباراة مصر والكاميرون ثأرية للأخيرة التي خسرت أمام الفراعنة 2-4 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة, كما كانت مصر سبباً في إقصاء الكاميرون وحرمانها من التأهل إلى كأس العالم 2006 التي جرت في ألمانيا

    مجريات اللقاء


    قدمت مصر شوطاً أولا تكتيكياً وكفاحياً بامتياز فكان انتشار اللاعبين جيداً عموماً حيث توزع خمسة في الخطوط الخلفية وثلاثة في الوسط بقيادة أبو تريكة, فيما لعب عمرو زكي وعماد متعب كثنائي هجومي, واستطاع أبناء شحاتة الحد من خطورة رفاق دروغبا, باستثناء هذا الأخير الذي شكل خطورة في أكثر من فرصة, إنما عملاق فريق الأهلي عصام الحضري كان على الموعد متيقظاً.
    وبالرغم من علو كعب رجال مصر المقتدرين إلا أن ضعفاً خططياً شاب أداءهم أحياناً تمثل في التراجع بشكل كبير الأمر الذي سمح للإيفواريين في الوصول إلى عمق المنطقة وتهديد مرمى الحضري عبر نجم تشلسي ديدييه دروغبا الذي أظهر روح وأخلاق رياضية عالية في كل حركة قام بها.
    بكَّر المنتخب العربي في التسجيل حين وصلت الكرة المشتتة من الدفاع إلى المتابع من الخلف أحمد فتحي, فما كان من الأخير إلا أن عالج المرتدة بتصويبة قوية غيرت مسارها بعد ارتطامها في الدفاع البرتقالي لتخدع الحارس المحترف في ألمانيا باري كوبا مانحة حاملي اللقب تقدماً صاعقاً.
    تابع المصريون أفضليتهم في الاستحواذ في الشوط الأول, لكن رغم ذلك كاد دروغبا أن يدرك التعادل للإيفواريين في مناسبتين الأولى في الدقيقة 12 حين سدد منفرداً لكن الحضري صد ببراعة, والثانية في الوقت المحتسب بدلاً عن ضائع حين صوب دروغبا رأسية رائعة عطلها الحضري ومن بعده حسني عبد ربه.
    شرع الإيفواريون الشوط الثاني بالهجوم بحثاً عن التعادل فكانوا الأكثر تهديداً في ظل ذود مصري كفاحي مميز لم يخرج عن إطار التنظيم التكتيكي في الخطوط الثلاث, كما لم يتأثر الحضري نجم المباراة الأول, إلى جانب عمرو زكي, وسائر اللاعبين, بهذا الضغط بل كان عقدة دروغبا ورفاقه المحترفين في كبريات نوادي أوروبا.
    وبعد سلسلة فرص برتقالية أبرزها رأسية دروغبا في الدقيقة 47, ضرب عمرو زكي وهزّ ليس فقط شباك الحارس البديل ستيفان لابوي, بل وصلت الارتدادات دون شك إلى قلب أبيدجان, حين تتطاول لركنية وأودعها بقوة ودقة مميزة, في المقص الأيمن لمرمى الإيفواريين مانحاً فريقه التقدم 2-0.
    لكن الأمل البرتقالي أحياه سريعاً عبد القادر كيتا الذي رد على هدف زكي حين صوّب في الدقيقة 63 صاروخية رائعة من خارج المنطقة لم يصل إليها الحضري رغم محاولته, لتسكن الكرة الشباك وتعود المباراة لتصبح من جديد على صفيح ساخن.

    رغم هدف تقليص الفارق إلا أن حاملي اللقب لم يتأثروا لا معنوياً ولا أداء, فتابعوا على نفس المستوى, وكان لهم في الدقيقة 67 فرحة عارمة لا توصف أهداهم إياها الرائع عمرو زكي الذي استلم الكرة خارج المنطقة وراوغ كما حلا له, فتوَّه مراقبه, ثم سدد أرضية زاحفة من حوالي الـ18 متراً عجزت عنها ارتماءة الحارس الإيفواري ليتقدم أبناء النيل 3-1.
    ناضل الأبطال بما تبقى من الوقت بقدر عال من الامتياز, فوقفوا سداً منيعاً أمام الأفيال, التي مع ضخامتها إلا أنها لم تكن بكبر قلب أي لاعب من النجوم البيضاء بل الماسية, التي بالرغم من سمو أخلاقها, إلا أن ذلك لم يمنعهم من الإجهاز "رياضياً" على كوت ديفوار التي تصدّعت دون شك, بعد أن كانت اهتزت, حين أودع أبو تريكة في الدقيقة 90 الهدف الرابع بطريقته الفنية الخاصة, لتخفق بعد ذلك راية مصر والعرب عالياً ويصبح اللقب السادس قاب قوسين أو أدنى من التحقق.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 8:44 pm